الشيخ الكليني

120

الكافي

فإن كفر أحدهم ( 1 ) في غضبه ولا خير فيمن كان كفره في غضبه . 11 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : الرفق نصف العيش . 12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( عليه السلام ) : إن الله يحب الرفق ويعين عليه ، فإذا ركبتم الدواب العجف ( 2 ) فانزلوها منازلها ، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عنها وإن كانت مخصبة فانزلوها منازلها . 13 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو كان الرفق خلقا يرى ما كان مما خلق الله شئ أحسن منه . 14 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عمن حدثه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن الله رفيق يحب الرفق ومن رفقه بكم تسليل أضغانكم ومضادة قلوبكم وإنه ليريد تحويل العبد عن الامر فيتركه عليه حتى يحوله بالناسخ ، كراهية تثاقل الحق عليه . 15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عز وجل أرفقهما بصاحبه . 16 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن الحسن بن الحسين ، عن فضيل ابن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من كان رفيقا في أمره نال ما يريد من الناس .

--> ( 1 ) في بعض النسخ [ أحدكم ] . ( 2 ) في المغرب العجف بالتحريك : الهزال والأعجف : المهزول والأنثى : العجفاء والعجفاء يجمع على عجف كصماء على صم وفى المصباح الجدب هو المحل لفظا ومعنى وهو انقطاع المطر ويبس الأرض ، يقال جدب البلد بالضم جدوبة فهو جدب وجديب وأرض جدبة وجدوب واجدبت أجدابا فهي مجدبة . وقال الجوهري : نجوت نجاء ممدودا أي أسرعت وسبقت والناجية والنجاة . الناقة السريعة تنجوا بمن ركبها والبعير ناج . والخصب بالكسر : نقيض الجدب